فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1025

البخاري عن بن عمر أن عمر قال إني إن استخلف فقد أستخلف من هو خير مني يعني أبا بكر الحديث ولمسلم مثله والبيهقي من طريق بن أبي مليكة عن عائشة قالت لما ثقل أي دخل عليه فلان وفلان قالوا يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك غدا إذا قدمت عليه وقد استخلفت علينا بن الخطاب الحديث

حديث إن أبا بكر قال أقيلوني من الخلافة رواه أبو الخير الطالقاني في السنة من طريق شبابة بن سوار عن شعيب بن ميمون عن محمد بن بكير عمن حدثه عن أبي بكر وهو منكر متنا ضعيف منقطع سندا

حديث إن عليا سمع رجلا من الخوارج يقول لا حكم إلا لله ولرسوله وتعرض بتخطئته في التحكيم فقال علي كلمة حق أريد بها باطل لكم علينا ثلاث لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم معنا ولا نبدأكم بقتال الشافعي بلاغا وابن أبي شيبة والبيهقي موصولا أن عليا بينما هو يخطب إذ سمع من ناحية المسجد قائلا يقول لا حكم إلا لله فذكره إلى آخره وفيه ثم قاموا من نواحي المسجد يحكمون الله فأشار إليهم بيده اجلسوا نعم لا حكم إلا لله كلمة حق يبتغى بها باطل حكم الله ينتظر فيكم إلا أن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا لن نمنعكم مساجد الله ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا وأصله في مسلم من حديث عبيد الله بن أبي رافع أن الحرورية لما خرجت على علي وهو معه فقالوا لا حكم إلا لله فقال علي كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يمرقون من الدين الحديث بطوله

قوله الخوارج فرقة من المبتدعة خرجوا على علي حيث اعتقدوا أنه يعرف قتلة عثمان ويقدر عليهم ولا يقتص منهم لرضاه بقتله ومواطأته إياهم ويعتقدون أن من أتى كبيرة فقد كفر واستحق الخلود في النار ويطعنون لذلك في الأئمة ولا يجتمعون معهم في الجمعة والجماعات أعاذنا الله من شرهم قال الشافعي وابن ملجم المرادي قتل عليا متأولا قال الرافعي أراد الشافعي أنه قتله زاعما أن له شبهة وتأويلا باطلا وحكى أن تأويله ان امرأة من الخوارج تسمى قطام خطبها بن ملجم وكان علي قتل أباها في جملة الخوارج فوكلته في القصاص وشرطت له مع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت