فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1025

واستوصاه به خيرا فلم يغب إلا قليلا حتى جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه فقال ما شأنك قال ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله فخنت فريضة واحدة فقطع يدي فقال أبو بكر تجدون الذي قطع هذا يخون أكثر من عشرين فريضة والله لإن كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه فكان يقوم بالليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته قال بالله لرجل قطع هذا لقد اجترأ على الله قال فلم يلبث إلا قليلا حتى فقد آل أبي بكر حليا لهم ومتاعا فقال أبو بكر طرق الحي الليلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التي قطعت فقال اللهم أظهر على من سرقهم أو تخونهم فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده فقال له أبو بكر ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به فقطعت يده وقال عبد الرزاق عن بن جريج كان اسمه جبرا أو جبيرا

حديث أبي بكر أنه قال لسارق أسرقت قل لا لم أجده هكذا وقد تقدم في أوائل الباب وهو في البيهقي عن أبي الدرداء

حديث أن بن مسعود قرأ والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما البيهقي من رواية مجاهد قال في قراءة بن مسعود فذكره وفيه انقطاع وعن إبراهيم النخعي قال في قراءتنا والسارق والسارقة تقطع أيمانهم

حديث أبي بكر وعمر أنهما قالا إذا سرق السارق فاقطعوا يده من الكوع لم أجده عنهما وفي كتاب الحدود لأبي الشيخ من طريق نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقطعون السارق من المفصل وفي البيهقي عن عمر أنه كان يقطع السارق من المفصل واحتج الشيخ نصر للقطع من الكوع بقوله صلى الله عليه و سلم وفي اليد خمسون من الإبل وأجمعوا على أن المراد به هناك من الكوع فيحمل المطلق هنا على المقيد هناك

( 66 كتاب قاطع الطريق )

حديث لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فصاعدا تقدم في الباب الذي قبله

قوله وقد جاء النهي عن تعذيب الحيوان انتهى كأنه يشير إلى حديث نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن تعذيب الحيوان وهو عند البخاري من حديث أبي هريرة وفيه قصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت