فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 1025

أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوما يحلفون بين المقام والبيت فقال أعلى دم قالوا لا قال فعلى عظيم من الأموال قالوا لا قال خشيت أن يتهاون الناس بهذا المقام وإسناده منقطع وروى عبد الرزاق من رواية سعيد بن المسيب أن معاوية أحلف مصعب بن عبد الرحمن بن عوف وغيره بين الركن والمقام على دم

( باب القافة )

2144 - حديث عائشة دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم ترى أن مجززا المدلجي نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد قد غطيا رؤوسهما بقطيفة وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض متفق عليه قال الرافعي كان المشركون يطعنون في نسب أسامة لأنه كان طويلا أقنى الأنف أسود وكان زيد قصيرا أخنس الأنف بين السواد والبياض وقصدوا بالطعن مغايظة رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنهما كانا حبه فلما قال المدلجي ذلك ولا يرى إلا أقدامهما سره ذلك انتهى فأما ألوانهما فقال أبو داود كان زيد أبيض وكان أسامة أسود ونقل عبد الحق عن أبي داود أنه قال كان زيد شديد البياض وقال إبراهيم بن سعد كان زيد اشقر وكان أسامة أسود كالليل وأما كونهما كانا حبه ففي صحيح مسلم من حديث بن عمر في بعث أسامة وأنه صلى الله عليه و سلم قال في خطبته وإن كان أبوه لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده ونقل عياض أن زيدا كان أزهر اللون وكان ابنه أسامة أسود

قوله يروى عن عمر أنه دعا قائفا في رجلين ادعيا مولودا الشافعي والبيهقي بسند صحيح إلى عروة أن عمر دعا قائفا فذكره وعروة عن عمر منقطع

حديث أن أنس بن مالك شك في بن له فدعا القائف الشافعي وابن أبي شيبة من رواية حميد عن أنس به

قوله يروى عن الصحابة أنهم رجعوا إلى بني مدلج دون سائر الناس لم أجد له أصلا

( 84 كتاب العتق )

2145 - حديث من أعتق نسمة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه متفق عليه من حديث أبي هريرة وفيه تقييد الرقبة بكونها مسلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت