فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1025

طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه وكلامه متعقب لما ذكرناه وقد تبعه بن الحاجب في المختصر في الكلام على العام وهو خطأ والله الموفق

تنبيه وقع لابن الرفعة أشد من هذا الوهم فإنه عزا هذا الاستثناء إلى رواية أبي داود فقال ورواية أبي داود خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو ريحه ووهم في ذلك فليس هذا في سنن أبي داود أصلا

فائدة أهمل الرافعي الاستدلال على أن الماء لا تسلب طهوريته بالتغير اليسير بنحو الزعفران والدقيق وعند بن خزيمة والنسائي من حديث أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد من قصعة فيها أثر العجين وفي الباب حديث الزبير في غسل النبي صلى الله عليه و سلم وجهه من الدم الذي أصابه بأحد بماء آجن أي متغير رواه البيهقي

4 -حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا الشافعي وأحمد والأربعة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي من حديث عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه ولفظ أبي داود سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الماء وما ينوبه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت