فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1025

الميت وقد رواه الحاكم من طريق عبد الله البهي عن عائشة قالت لما احتضر أبو بكر فذكر قصة وفيها انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما ثم كفنوني فيهما فإن الحي أحوج إلى الجديد منهما وكذلك رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في الثوبين

حديث أن الصحابة صلوا على يد عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ألقاها طائر بمكة في وقعة الجمل وعرفوا أنها يده بخاتمه ذكره الزبير بن بكار في الأنساب وزاد أن الطائر كان نسرا وذكره الشافعي بلاغا وذكر أبو موسى في الذيل أن الطائر ألقاها بالمدينة وذكر بن عبد البر أن الطائر ألقاها باليمامة وحكى بعضهم أنه ألقاها بالطائف

فائدة الرافعي ذكر ذلك في مشروعية الصلاة على بعض الأعضاء وقد قال الشافعي أنا بعض أصحابنا عن ثور عن خالد بن معدان أن أبا عبيدة صلى على رءوس ووصله بن أبي شيبة عن عيسى بن يونس عن ثور لكن لم يسم خالد بن معدان ثم رواه عن عمر بن هارون عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة وروى الحاكم عن الشعبي قال بعث عبد الملك بن مروان برأس بن الزبير إلى عبد الله بن خازم بخراسان فكفنه عبد الله بن خازم وصلى عليه وقال الشعبي أول رأس صلي عليه رأس عبد الله بن الزبير رواه بن عدي في الكامل وضعفه بصاعد بن مسلم وهو واهي كما تقدم وقد روى بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن رجل أن أبا أيوب صلى على رجل

حديث أن عليا لم يغسل من قتل معه قال بن عبد البر جاء من طرق صحاح أن زيد بن صوحان قال لا تنزعوا عني ثوبا ولا تغسلوا عني دما وادفنوني في ثيابي وقتل يوم الجمل وروى البيهقي من طريق العيزار بن حريث قال قال زيد بن صوحان نحوه

حديث أن عمار بن ياسر أوصى أن لا يغسل البيهقي من حديث قيس بن أبي حازم عنه وصححه بن السكن

حديث أن أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير ولم ينكر عليها أحد البيهقي من حديث أيوب عن بن أبي مليكة قال وجاء كتاب عبد الملك بأن يدفع عبد الله بعد قتله إلى أهله فأتيت به أسماء بنت أبي بكر فغسلته وكفنته وحنطته ودفنته ثم ماتت بعد ثلاثة أيام إسناده صحيح وروى بن عبد البر في الاستيعاب من حديث أبي عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت