فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1025

وتفرد به يحيى بن أيوب عنه وفيه مقال ولكنه صدوق وقال العقيلي إسناده صالح ولكن حديث بن عباس وأبي بن كعب بإسقاط المعوذتين أصح وقال بن الجوزي أنكر أحمد ويحيى بن معين زيادة المعوذتين وروى بن السكن في صحيحه له شاهدا من حديث عبد الله بن سرجس بإسناد غريب

تنبيه قال إمام الحرمين رأيت في كتاب معتمد أن عائشة روت ذلك وتبعه الغزالي فقال قيل إن عائشة روت ذلك وهذا دليل على عدم اعتنائهما معا بالحديث كيف يقال ذلك في حديث في سنن أبي داود التي هي أم الأحكام وحديث أبي بن كعب الذي أشار إليه العقيلي رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وهو الذي أشرنا إليه قبل أن فيه ذكر القنوت قبل الوتر وحديث بن عباس رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وفي الباب عن علي وعائشة وعبد الرحمن بن أبزى وأبي أمامة وجابر وعمران بن حصين وابن مسعود فحديث علي رواه أحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند علي له عن علي ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يوتر بتسع سور من المفصل يقرأ ألهاكم والقدر وإذا زلزلت والعصر وإذا جاء نصر الله والكوثر وقل يا أيها الكافرون وتبت وقل هو الله أحد في كل ركعة ثلاث سور وحديث عبد الرحمن بن أبزى رواه أحمد والنسائي وإسناده حسن وهو نحو حديث عائشة وأحاديث الباقين يراجع اليوم والليلة للمعمري فإنه أخرجها

524 -حديث أنه صلى الله عليه و سلم كان ربما استسقى وربما ترك ولم يترك الصلاة عند الخسوف بحال ولم يداوم على التراويح وداوم على السنن الراتبة أما كونه استسقى فسيأتي وأما كونه ترك فيعني بذلك ترك صلاة الاستسقاء لان التبويب يقتضي سياق متعلقات صلاة التطوع ولا يعني أنه ترك الدعاء مطلقا وسيأتي في الاستسقاء أيضا ما يدل على ذلك وأما أنه لم يترك الخسوف بحال فلم أجده في حديث يروى فليتتبع وأما كونه لم يداوم على التراويح فسيأتي في حديث عائشة وأما كونه داوم على السنن الراتبة فمعروف بالاستقراء وفي حديث أم سلمة وغيرها في قضائه الركعتين بعد الظهر إذ فاتتاه فقضاهما بعد العصر ما يدل على المواظبة

535 -حديث أبي الدرداء أوصاني خليلي صلى الله عليه و سلم بثلاث لا أدعهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت