ـــــــــــــــــــــــــــــ
السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي صلاة العيد في المصلى، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاها في المصلى وهو في جهة مسجد الغمامة، مصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو مسجد الغمامة، كان يصلي فيه - صلى الله عليه وسلم - لأنه كان خارج المدينة خارج العمران، فخرج بأصحابه لصلاة العيد والاستسقاء إلى هذا المصلى، وصلى - صلى الله عليه وسلم - فيه، وهذا المصلى لما صلى - صلى الله عليه وسلم - العيد في المصلى، دل على أن الأفضل أن تصلى في الصحراء أي خارج المدينة، ولا تصلى في العمران ولا في القرية، واختلف في المسجد الحرام فقيل باستثنائه، والذي يظهر من جهة النظر أنه لا يستثنى لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك مسجده وفيه ألف صلاة، وخرج إلى المصلى، وليس معنى ذلك إلا كونه - صلى الله عليه وسلم - إلا كون الصلاة في المصلى أفضل من الصلاة في المسجد، وهذا هو الأقوى والأسلم إن شاء الله لأن الصلاة في المصلى أفضل ولو كانت في مكة وهو مذهب الجمهور خلافًا للشافعي رحمه الله الذي استثنى المسجد الحرام.