ـــــــــــــــــــــــــــــ
يقول رحمه الله: «وهي» ، أي صلاة العيد فرض على الكفاية، فإذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين، وفرضيتها منتزعة من قوله حديث أم عطية في الصحيح عنها - رضي الله عنه - قالت: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج العواتق وذوات الخدور والحيض، فأمر بإخراج العواتق جمع عاتق، وذوات الخدور وهن النساء يخرجن من خدرهن، والمرأة في الأصل تصلي في بيتها حتى صلاة الجماعة تصليها في بيتها، فأمرن بإخراج النساء من مخادعن وليس هذا إلا للفرضية، لو لم تكن فرضًا لما أمر بالإخراج على هذا الوجه، ومن هنا صارت فرضًا، وهي على الكفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين.