فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 111

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أو دقيقهما، دقيق البر والشعير، أن يطحن البر ويطحن الشعير، وفي الحقيقة إذا طحن البر والشعير فالقدر سيكون أكثر وأكبر، واختلف العلماء هل يجزئ إخراج البر أو لا يجزئ؟ الجمهور على أنه يجزئ، أن البر إذا طحن يجزئ، وبعضهم يقول: أنه لا يخرجه مطحونًا، لأنه قد حد المسكين إلى استعماله في شيء معين، أما لو تركه غير مطحون ربما أخذه مجروشًا، ربما أكله مجروشًا يرغب أن يأكله مجروشًا مثلًا، فالمقصود أن بعض العلماء يضيق، والأفضل في السنة أن يترك كما هو، لكن لو أخرجه مطحونًا أجزأه، لأنه فيه المأمور وزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت