فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 111

قال رحمه الله تعالى: باب صلاة العيدين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يقول المصنف رحمه الله: «باب صلاة العيدين» ، العيدان مثنى عيد، و سمي العيد عيدًا من العود، لأنه يعود ويتكرر في كل عام مرة، والعيدان المراد بهما عيد الفطر وعيد الأضحى، أما عيد الفطر فإنه يكون بانتهاء آخر يوم من رمضان، وأما عيد الأضحى فإنه في اليوم العاشر من ذي الحجة وهو يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر، قال بعض العلماء: إنه أفضل أيام الحج وأنه أفضل من يوم عرفة، لأن الله تعالى يقول: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر} ، فوصف يوم النحر بأنه يوم الحج الأكبر، ولأن فيه من الفضائل ما ليس في غيره، وهذا اليوم هو يوم الأضحى وهو يوم العيد الثاني، وليس في الإسلام عيد غير هذين العيدين، لأن الله - عز وجل - كما في الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أبدل للمسلمين بهذين العيدين، فلا يشرع في الإسلام عيد غير عيد الأضحى وعيد الفطر، هذان العيدان هما العبادة وعما عيد الإسلام، وهما يومان من أيام الله - عز وجل -، وسع الله فيهما على عباده المؤمنين، وجعلها يوم فرحة برحمة الله وبفضل الله، إذ يفرح المسلمون في اليوم الأول وهو يوم الفطر بالانتهاء من ركن من أركان الإسلام وهو صوم رمضان، ويفرحون في اليوم الثاني في حجهم بانتهاء مناسك الحج العظمى بالوقوف بعرفة، ويتمون مناسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت