فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 111

الأوقات فالأفضل الروضة، وكنا ندرك مشايخنا وعلمائنا رحمهم الله يفضلون الروضة على غيرها من المسجد، وكان عليها العمل عند علماء الإسلام، ولذلك كثيرًا ما تجد في التراجم، لما يحكي أنه لقي الإمام مالك أو كذا، قال: فوجدته في الروضة، ورأيته بالروضة، هذا كان موجودًا في تراجم العلماء وقرأناه من أئمة السلف رحمهم الله، فأفضل ما في المسجد الروضة، فهذه الفضيلة موجودة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو يقصد المسجد لفضل المضاعفة فيه، ولما فيه من الفوائد التي لا توجد في غيره، فلا يقوم غيره مقامه إلا المسجد الحرام، لأن المسجد الحرام فيه ما في المسجد النبوي وزيادة فاستثني، وأما بالنسبة للمسجد الأقصى فإنه إذا نواه أجزأه أن يصلي في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعتكف في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي المسجد الحرام، لأنه يحصل ما فيه وزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت