في ختام هذا البحث يطيب لي أن أقدم أهم النقاط التي تضمنها:
[1] تحدثت أولًا عن: الحث على الزواج وبيان أهمية النكاح. وخلصت إلى أن النكاح في الإسلام نعمة عظيمة يجب الحفاظ عليها؛ بل إن الإسلام اعتبر النكاح نصف الدين؛ وهذا يدل على اهتمام الإسلام بالنكاح والترغيب فيه والحث عليه ..
[2] أما المبحث الأول فقد تحدثت فيه عن الكفاءة في النسب من حيث تعريف الكفاءة، والتكييف الشرعي لها .. وهل الكفاءة شرط صحة أم شرط لزوم؟ وما الذي يترتب على ذلك؛ وبينت أن الراجح في الكفاءة شرط لزوم لا شرط صحة ورجحت ذلك بدليله؛ ولم أجد دليلًا صحيحًا يدل على اعتبار الكفاءة في النكاح وأنها شرط صحة .. إلا أنني قلت: لا مانع أن تراعى عادات الناس بقدر الإمكان في الكفاءة، وأن الأولى أن يعود الناس إلى التعاليم الشرعية لتصبح الأعراف هي النظر إلى الدين والخلق في الخاطب ..
ثم بينت حكمة اعتبار الكفاءة في النكاح .. وأن ذلك صالح للزوج والزوجة، ورجحت اعتبار الكفاءة شرط للزوم النكاح لا لصحته .. ثم بينت متى يكون وقت اعتبار الكفاءة شرط للزوم النكاح لا لصحته .. ثم بينت متى يكون وقت اعتبار الكفاءة هل هو في وقت إنشاء العقد أو بعد إنشائه .. ورجحت اشتراط الكفاءة وقت إنشاء العقد ولا يشترط استمرارها بعد إنشاء العقد ..