ومن السنة (( ليس لك إلا شاهداك أو يمينه ) ) [1] وغيره [2] .
وافتتح الباب في المحرر [3] بحديث (( أكرموا الشهود ) ) [4] .
وقد رواه الخطيب [5] في/ [6] تاريخ بغداد [7] , والنقاش [8] في
(1) أخرجه البخاري في كتاب الشهادات, باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود (5/ 345) برقم (2669, 2670) ؛ ومسلم في كتاب الإيمان, باب وعيد من اقتطع من حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (2/ 337) برقم (345) . من حديث الأشعث بن قيس - رضي الله عنه - دون قوله (ليس لك إلا) .
(2) منها: ما أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الأقضية, باب القضاء بالشاهد واليمين (13/ 230) برقم (4447) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قضى بالشاهد واليمين ) ). وينظر: إرشاد الفقيه إلى أدلة التنبيه لابن كثير (2/ 423) ؛ بلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر (291 - 292) .
(3) (ل/273/ أ) .
(4) حديث منكر-كما سيأتي في كلام الشارح عن الذهبي وغيره-؛ تفرد بروايته عبد الصمد بن علي الهاشمي وهو ضعيف. ينظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 838) ؛ البدر المنير لابن الملقن (9/ 618) ؛ السلسة الضعيفة للألباني (6/ 438) رقم (2989) ؛ زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة للدكتور خلدون الأحدب (4/ 326) رقم (682) .
(5) هو أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر البغدادي, خاتمة الحفاظ, وصاحب التصانيف, من كبار فقهاء الشافعية. من مصنفاته:"الفقيه والمتفقه"؛"الاحتجاج للشافعي", توفي سنة 463 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (17/ 270 - 296) ؛ البداية والنهاية لابن كثير (16/ 27 - 32)
(6) الأصل/248/أ.
(8) هو محمد بن علي بن عمرو بن مهدي أبو سعيد النَّقَّاش- نسبة إلى نقش السقوف والحيطان وغيرهما- الأصبهاني الحنبلي. سمع وصنف وأملى وكان من أئمة الأثر. من مصنفاته:"القضاة والشهود"؛"طبقات الصوفية". توفي سنة 414 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (17/ 307 - 308) ؛ وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان (4/ 299) ؛ الوافي بالوفيات للصفدي (4/ 89) .