فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 938

يذكر الزركشي نقولات كثيرة من آراء فقهاء المذهب الشافعي- وقد يقول رأيت في كذا .. وقد يختم النقولات بقوله انتهى- مع مناقشتها واختيار بعضها على بعض.

وكثيرا ما يذكر الكتب التي اعتمد عليها، ومن أهمها: نهاية المطلب لإمام الحرمين، والمحرر والعزيز للرافعي، وروضة الطالبين للنووي، والمطلب العالي وكفاية النبيه لابن الرفعة.

ويذكر أحيانا آراء العلماء من المذاهب الأخرى كأبي حنيفة ومالك ويناقشها.

وقد يتعقب بعض النقول بقوله: والذي رأيته خلاف المنقول عنه.

ويبيّن ما كان من الآراء قولا أو وجها, وما كان مخرجا من الأقوال أو الأوجه, أو تفقها, أو بحثا, أونحو ذلك.

3.التفريع أحيانا على المسائل التي ذكرها النووي في المنهاج، فيقول: فرع: .... أو فروع: ....

4.ذكر التنبيهات في نهاية غالب المسائل لاستدراك ما لم يذكره النووي من المهمات، أو توضيح مشكل أو تفصيل مجمل، أو دفع توهم، أو نحو ذلك.

5.ذكر التقسيمات والفروق بين مسألة وأخرى مما دفع بعض العلماء أن يسمي كتابه هذا بـ"الفروق".

6.استخدام مصطلحات المذهب من الأقوال والأوجه, وصيغ نقل الخلاف قوة وضعفا, ويستخدم الألقاب المتداولة في المذهب كالقاضي والإمام, والخراسانيين والعراقيين ونحو ذلك

7.الاستدلال أحيانا بما هو متقرر عند أهل التخصص في علوم غير شرعية كالطب- كما في مسألة انسداد فم الرّحِم إذا علق به من نطفة الرجل-.

8.الإحالة أحيانا إلى كتب مختصة ببعض المسائل الواردة- كمسألة التورية - أحال على كتابين لغويين في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت