ويمكن إرجاع ذلك إلى أمور منها [1] :
-مكانة مؤلفه بين العلماء - وعلماء المذهب على وجه الخصوص-.
-أن الكتاب مختصر لكتاب من أتقن مختصرات المذهب وهو"المحرر"للرافعي؛ فكتاب تضافر على تحبيره شيخا المذهب حري بأن يلقى هذا الإقبال, حتى قيل:"... من قرأه فكأنما قرأ من خلاله أصول كتب الشافعية من (المحرر) إلى (الأم) لإمام المذهب" [2]
-حسن طريقة التأليف والعرض للأقوال, فقد لخص طرق الخلاف في كلمات, وأبان في خطبة المنهاج عن مصطلحاته في ذلك. [3]
(1) مقدمة محقق منهاج الطالبين (5) ؛ مقدمة النجم الوهاج؛ المنهل العذب الروي (65_78) .
(2) مقدمة محقق كتاب منهاج الطالبين (5) .
(3) منهاج الطالبين (64 - 65) .