فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 938

والحديث [1] والمعنى كما يدلان على تحريم (الاستماع) [2] , يدلان على تحريم الاستعمال, وفُهم منه تحريم الاتّخاذ من باب أولى.

تنبيهات: الأول: أشار بقوله:"شعار الشربة"إلى أن هذه علة المنع؛ فإن التشبه بأهل المعاصي حرام [3] .

الثاني: نبّه بقوله [4] :"واستماعها", على أن المحرم [5] الإصغاء إليه كما حكاه البندنجي [6] عن الأصحاب, أما السماع من غير استماع وهو أن يطرق سمعه من غير قصد, فلا يحرم [7] , فإن استمع وأصغى إليه فقد ارتكب الحرام [8] بالإجماع قاله الإمام.

الثالث [9] : ما جزم به في العود هو المشهور, وحكى الماوردي عن بعض أصحابنا أنه لا يحرم؛ لأنه موضوع على حركات نفسانية تنفي الهمّ وتُقَوِي

(1) قوله (والحديث) ساقط من ب.

(2) في الأصل: الاستمتاع.

(3) لأحاديث واردة في الباب منها: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) )أخرجه أبو داوود في سننه كتاب اللباس باب: في لبس الشهرة (11/ 51) رقم (4024) من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- , وأخرجه ابن أبي شيبه في مصنفه (17/ 522) رقم (33681) عن طاووس مرسلا.

(4) من قوله: (أشار بقوله) إلى هنا, ساقط من ب. إلا كلمة (نبّه) .

(5) في ب: التحريم.

(6) هو الحسن بن عبد الله بن يحيى أبو علي البندنجي, كان فقيها صالحا ورعًا, من أصحاب أبي حامد. من مصنفاته:"التعليقة"المسماة بالجامع؛"الذخيرة". توفي سنة 425 هـ. ينظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 261) ؛ طبقات الشافعية الكبرى (4/ 305) .

(7) في ب: فلا يجوز.

(8) البيان (13/ 296) ؛ النجم الوهاج (10/ 301) .

(9) في ب: الثاني, وهو غلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت