ومقتضى كلام الجواليقي [1] في المعرب [2] , والمطرزي [3] جواز الفتح وأنه أشهر [4] , لكن ذكر الجواليقي [5] نفسه في غلط العامة [6] أن الفتح غلط [7] , وكذا قال ابن مكي [8] [9] [10] . وهي بالمعجمة مشتقة من المشاطرة وبالمهملة من التشطير عند التبعية [11] [12] .
قال:"فإن شرط فيه مال من الجانبين فقمار"أي: فيحرم بالإجماع كما أشار
(1) هو موهوب بن أحمد بن محمد, أبو منصور الجواليقي, إمام في اللغة والنحو والأدب, من مصنفاته: شرح أدب الكاتب؛ المعرب. توفي سنة 540 هـ. سير أعلام النبلاء (20/ 89) ؛ إنباه الرواة (3/ 335) .
(2) المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم (44) . وينظر: تحرير ألفاظ التنبيه للنووي (692) .
(3) هو ناصر بن عبد السيد بن المطرّز أبو الفتح, النحوي الأديب, شيخ المعتزلة, المشهور بالمطرزي, كان للحنفية كالأزهري للشافعية, من مصنفاته: المغرب في شرح المعرب؛ مختصر الإصلاح لابن السكيت. توفي سنة 610 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء (22/ 28) بغية الوعاة (2/ 311)
(4) . كف الرعاع (172) وفيه:"لأنه أعجمي". وينظر: تحرير ألفاظ التنبيه (692) .
(5) قوله (في المعرب ذكر الجواليقي) ساقط من ب.
(6) المصباح المنير (257) نقله عنه.
(7) كف الرعاع (172) وقال: ومشى عليه صاحب القاموس.
(8) عمر بن خلف بن مكي الصِّقلي التونسي, الإمام اللغوي المحدّث, من تصانيفه تثقيف اللسان؛ دالٌّ على غزارة علمه وكثرة حفظه. توفي سنة 501 هـ. ينظر: بغية الوعاة (2/ 218) .
(9) تثقيف اللسان وتنقيح الجنان (246) .
(10) كف الرعاع (172) ذكر الأقوال والآراء في ذلك.
(11) من قوله: وهي, إلى هنا ساقط من ب.
(12) كف الرعاع (172 - 173) وفيه:"وزَعْمُ اشتقاق الشطرنج من المشاطرة أو التشطير مردود بان الأسماء الأعجمية لا تشتق من الأسماء العربية".