فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 938

كل الذنوب تقدح في العدالة, إلا ما [لا] [1] يخلو الإنسان عنه غالبا؛ لضرورة [2] مجاري العادات, كالغيبة والتبخيس [3] [4] وسوء الظن، والكذب في بعض الأحوال، وسماع الغيبة [5] وترك الأمر بالمعروف, وسبّ الولد والغلام, وضربهما بحكم [6] الغضب, زايدًا على قدر المصلحة، وإكرام السلاطين الظلمة، ومصادقة الفجار، والتكاسل عن تعليم/ [7] الأهل والولد جميع ما يحتاجون إليه من الأمور، فهذه الذنوب لا يتصور أن الشاهد ينفك عن قلتها أو كثرتها إلا بأن ينعزل عن الناس ويتجرد لأمر الآخرة، ولو لم يقبل إلا قول مثله لعزّ وجوده وبطلت الأحكام والشهادات, وليس ليس [8] الحرير، واللعب بالنرد [9] [10] , ومُجَالَسَة الشّراب [11] , والخلوة بالأجنبية إلى

(1) ساقط من الأصل.

(2) في ب: لصورة

(3) التبخيس: من قولهم بخسه بخسا, إذا نقصه وعابه. ينظر: مختار الصحاح (38) ؛ المصباح المنير (42) .

(4) في ب: التحسذ. وهي كلمة غير واضحة. وفي المطبوع من الإحياء (4/ 22) : التجسس.

(5) المذكور أولًا الوقوع في الغيبة, وهنا الاستماع لها- أي: مع عدم إنكارٍ لها بإحدى مراتبه الثلاث-.

(6) في ب: لحكم.

(7) الأصل/ 249/ب.

(8) كذا في الأصل وب. وصوابه: لبس, كما في المطبوع من إحياء علوم الدين (4/ 22) ؛ المطلب العالي (25/ل 277/ب) .

(9) في ب: بالنردد.

(10) النرد: لعبة ذات صندوق وحجارة, وفصين, تعتمد على الحظ وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر) . وهو اسم أعجمي معرّب. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (5/ 39) ؛ المصباح المنير (490) ؛ الفتاوى الكبرى الفقهية (4/ 368) ؛ المعجم الوسيط (2/ 912) .

(11) في الإحياء (4/ 22) تقييده بوقت الشراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت