فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1606

وقال أطاعهم وعصاني ما ندري علام نقتل انفسنا هاهنا أيها الناس فرجع بمن اتبعه من قومه من اهل النفاق والريب واتبعهم عبدالله ابن عمرو بن حرام أخو بني سلمة يقول يا قوم أذكركم الله ألا تخذلوا قومكم ونبيكم عندما حضر من عدوهم فقالوا لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم ولكنا لا نرى أنه يكون قتال قال فلما استعصوا عليه وأبوا الا الانصراف عنهم قال أبعدكم الله أعداء الله فسيغني الله عنكم نبيه

قال ابن هشام وذكر غير زياد عن محمد بن إسحاق عن الزهري أن الأنصار يوم أحد قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ألا نستعين بحلفائنا من يهود فقال لا حاجة لنا فيهم

ما تفاءل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زياد حدثني محمد بن إسحاق قال ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سلك في حرة بني حارثة فذب فرس بذنبه فأصاب كلاب سيف فاستله

قال ابن هشام ويقال كلاب سيف

قال ابن إسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحب الفأل ولا يعتاف لصاحب السيف شم سيفك فإني أرى السيوف ستسل اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت