وقال أطاعهم وعصاني ما ندري علام نقتل انفسنا هاهنا أيها الناس فرجع بمن اتبعه من قومه من اهل النفاق والريب واتبعهم عبدالله ابن عمرو بن حرام أخو بني سلمة يقول يا قوم أذكركم الله ألا تخذلوا قومكم ونبيكم عندما حضر من عدوهم فقالوا لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم ولكنا لا نرى أنه يكون قتال قال فلما استعصوا عليه وأبوا الا الانصراف عنهم قال أبعدكم الله أعداء الله فسيغني الله عنكم نبيه
قال ابن هشام وذكر غير زياد عن محمد بن إسحاق عن الزهري أن الأنصار يوم أحد قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ألا نستعين بحلفائنا من يهود فقال لا حاجة لنا فيهم
ما تفاءل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زياد حدثني محمد بن إسحاق قال ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سلك في حرة بني حارثة فذب فرس بذنبه فأصاب كلاب سيف فاستله
قال ابن هشام ويقال كلاب سيف
قال ابن إسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحب الفأل ولا يعتاف لصاحب السيف شم سيفك فإني أرى السيوف ستسل اليوم