فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1606

فكان عبادة بن الصمامت فيما بلغني إذا سئل عن الأنفال قال فينا معشر أهل بدر نزلت حين اختلفنا في النفل يوم بدر فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بيننا عن بواء يقول على السواء وكان في ذلك تقوى الله وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وصلاح ذات البين

ما نزل في خروج المسلمين لملاقات قريش ثم ذكر القوم ومسيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرف القوم أن قريشا قد ساروا إليهم وإنما خرجوا يريدون العير طمعا في الغنيمة فقال { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون } أي كراهية للقاء القوم وإنكار لمسير قريش حين ذكروا لهم { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم } أي الغنيمة دون الحرب { ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين } أي بالوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر { إذ تستغيثون ربكم } اي لدعائهم حين نظروا الى كثرة عدوهم وقلة عددهم { فاستجاب لكم } بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم { أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } { إذ يغشيكم النعاس أمنة منه } أي أنزلت عليكم الأمنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت