يسأل عنه الركبان حتى قدم راكب فأخبره عن إسلامه فحلف أن لا يكلمه أبدا ولا ينفعه بنفع أبدا
قال ابن اسحاق فلما قدم عمير مكة أقام بها يدعو الى الإسلام ويؤذي من خالفه أذى شديدا فأسلم على يديه ناس كثير
من رأى إبليس عنما نكص على عقيبه يوم بدر قال ابن اسحاق وعمير بن وهب أو الحارث بن هشام قد ذكر لي أحدهما الذي رأى إبليس حين نكص على عقبيه يوم بدر فقيل أين أي سراق ومثل عدو الله فذهب فأنزل الله تعالى فيه { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم } فذكر استدراج إبليس إياهم وتشبهه بسراقة ابن مالك بن جعشم لهم حين ذكروا ما بينهم وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة في الحرب التي كانت بينهم يقول الله تعالى { فلما تراءت الفئتان } ونظر عدو الله الى جنود الله من الملائكة قد ايد الله بهم رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على عدوهم { نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون } وصدق عدو