يفقد منه شيئا ثم احتمله الى مكة فأدى الى كل ذي مال من قريش ماله ومن كان أبضع معه ثم قال يا معشر قريش هل بقي لأحد منكم عندي مال لم يأخذه قالوا لا فجزاك الله خيرا فقد وجدناك وفيا كريما قال فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله والله ما منعني من الإسلام عنده إل تخوفي أن تظنوا أني أردت أن آكل أموالكم فلما أداها الله إليكم وفرغت منها أسلمت ثم خرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
الرسول يرد زينب الى أبي العاص قال ابن اسحاق وحدثني داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب على النكاح الأول لم يحدث شيئا بعد ست سنين
من أمانة زوج زينب ابنة الرسول قال ابن هشام وحدثني أبو عبيدة أن ابا العاص بن الربيع لما قدم من الشام ومعه أموال المشركين قيل له هل ك أن تسلم وتأخذ هذه الأموال فإنها أموال المشركين فقال أبو العاص بئس ما أبدأ به إسلامي أن أخوا أمانتي
قال ابن هشام وحدثني عبد الوارث بن سعيد التنوري عن داود