فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1606

إذا خرجت بابنته إليه علانية على رؤوس الناس من بين أظهرنا أن ذلك عن ذل أصابنا عن مصيبتنا التي كانت وان ذلك منا ضعف ووهن ولعمري ما لنا بحبسها عن ابيها من حاجة وما لنا في ذلك من ثورة ولكن ارجع بالمرأة حتى هدأت الأصوات وتحدث الناس أن قد رددناها فسلها سرا وألحقها بأبيها قال ففعل فأقامت ليالي حتى إذا هدأت الأصوات خرج بها ليلا حتى أسلمها الى زيد ابن حارثة وصاحبه فقدما بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شعر لأبي خيثمة في شأن زينب قال ابن اسحاق فقال عبدالله بن رواحة أو أبو خيثمة اخو بني سالم بن عوف في الذي كان من أمر زينب قال ابن هشام هي لأبي خيثمة في الذي كان من امر زينب قال ابن هشام هي لأبي خيثمة ** أتاني الذي لا يقدر الناس قدره ** لزينب فيهم من عقوق ومأثم ** ** وإخراجها لم يخز فيها محمد ** على مأقط وبيننا عطر منشم ** ** وأمسى أبو سفيان من حلف ضمضم ** ومن حربنا في رغم أنف ومندم ** ** قرنا ابنه عمرا ومولى يمينه ** بذي حلق جلد الصلاصل محكم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت