إذا خرجت بابنته إليه علانية على رؤوس الناس من بين أظهرنا أن ذلك عن ذل أصابنا عن مصيبتنا التي كانت وان ذلك منا ضعف ووهن ولعمري ما لنا بحبسها عن ابيها من حاجة وما لنا في ذلك من ثورة ولكن ارجع بالمرأة حتى هدأت الأصوات وتحدث الناس أن قد رددناها فسلها سرا وألحقها بأبيها قال ففعل فأقامت ليالي حتى إذا هدأت الأصوات خرج بها ليلا حتى أسلمها الى زيد ابن حارثة وصاحبه فقدما بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
شعر لأبي خيثمة في شأن زينب قال ابن اسحاق فقال عبدالله بن رواحة أو أبو خيثمة اخو بني سالم بن عوف في الذي كان من أمر زينب قال ابن هشام هي لأبي خيثمة في الذي كان من امر زينب قال ابن هشام هي لأبي خيثمة ** أتاني الذي لا يقدر الناس قدره ** لزينب فيهم من عقوق ومأثم ** ** وإخراجها لم يخز فيها محمد ** على مأقط وبيننا عطر منشم ** ** وأمسى أبو سفيان من حلف ضمضم ** ومن حربنا في رغم أنف ومندم ** ** قرنا ابنه عمرا ومولى يمينه ** بذي حلق جلد الصلاصل محكم **