فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1606

وهم على ذلك فلما انصرف قومه عنه الى الإسلام ضغن ورأى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استلبه ملكا فلما رأى قومه قد أبوا إلا الإسلام دخل فيه كارها مصرا على نفاق وضغن

كفر أبي عامر بن صيفي وأما أبو عامر فأبي إلا الكفر والفراق لقومه حين اجتمعوا على الإسلام فخرج منهم الى مكة ببضعة عشر رجلا مفارقا للإسلام ولرسلو الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني محمد بن ابي أمامة عن بعض آل حنظلة بن أبي عامر لا تقولوا الراهب ولكن قولوا الفاسق

جزاء بن صيفي لتعريضه به صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحقا وحدثني جعفر بن عبد الله بن ابي الحكم وكان قد أدرك وسمع وكان راوية انا أبا عامر اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة قبل أن يخرج الى مكة فقال ما هذا الدين الذي حئت به فقال جئت بالحنيفية دين إبراهيم قال فأنا عليها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لست عليها قال بلى قال إنك أدخلت يا محمد في الحنيفية ما ليس منها قال ما فعلت ولكني جئت بها بيضاء نقية قال الكاذب أماته الله طريدا غريبا وحيدا يعرض برسول الله صلى الله عليه وسلم أي انك جئت بها كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل فمن كذب ففعل الله تعالى ذلك به فكان هو ذلك عدو الله خرج الى مكة فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خرج الى الطائف فلما اسلم أهل الطائف لحق بالشام فمات بها طريدا غريبا وحيدا

الاختصام في ميراثه الى قيصر وكان قد خرج معه علقمة ابن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وكنانة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت