اللهم فهمنيها قال فألقى الله تعالى في قلبي إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا قال فرجعت الى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة
أمر الوليد بن الوليد مع عياش وهشام قال ابن هشام فحدثني من أثق به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بالمدينة من لي بعياش ابن ابي ربيعة وهشام بن العاص فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة انا لك يا رسول الله بهما فخرج الى مكة فقدمها مستخفيا فلقي امرأة تحمل طعاما فقال لها أين تريدين يا أمة الله قالت اريد هذين المحبوسين تعنيهما فتبعها حتى عرف موضعهما وكانا محبوسين في بيت لا سقف له فلما أمسى تسور عليهما ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقال لسيفه ذو المروة لذلك ثم حملهما على بعيره وساق بهما فكثر فدميت إصبعه فقال ** هل أنت إلا إصبع دميت ** وفي سبيل الله ما لقيت **
ثم قدم بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة