فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 1606

وقال أبو أحمد بن جحش بن رئاب وهو يذكر هجرة بني أسد ابن خزيمة من قومه الى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم وإيعابهم في ذلك حين دعوا الى الهجرة ** ولو حلفت بين الصفا أم أحمد ** ومروتها بالله برت يمينها ** ** لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل ** بمكة حتى عاد غثا سمينها ** ** بها خيمت غنم بن دوادن وابتنت ** وما إن غدت غنم وخف قطينها ** ** الى الله تغدو بين مثنى وواحد ** ودين رسول الله بالحق دينها **

وقال ابو أحمد بن جحش أيضا ** لما رأتني أم أحمد غاديا ** بذمة من أخشى بغيب وأرهب ** ** تقول فإما كنت لا بد فاعلا ** فيمم بنا البلدان ولتنأ يثرب ** ** فقلت لها بل يثرب اليوم وجهنا ** وما يشاء الرحمن فالعبد يركب ** ** الى الله وجهي والرسول ومن يقم ** الى الله يوما وجهه لا يخيب ** ** فكم قد تركنا من حميم مناصح ** وناصحة تبكي بدمع وتندب ** ** ترى أن وترا نأينا عن بلادنا ** ونحن نرى أن الرغائب تطلب ** ** دعوت بني غنم لحقن دمائهم ** وللحق لما لاح للناس ملحب **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت