كرهت حمير وقبائل اليمن المسير معه وأرادوا الرجعة الى بلادهم وأهلهم فكلموا أخا له يقال له عمرو وكان معه في جيشه فقالوا له اقتل أخاك حسان ونملكك علينا وترجع بنا الى بلادنا فأجابهم فاجتمعوا على ذلك إلا ذا رعين الحميري فإنه نهاه عن ذلك فلم يقبل منه فقال ذو رعين ** ألا من يشتري سهرا بنوم ** سعيد من يبيت قرير عين ** ** فإما حمير غدرت وخانت ** فمعذرة الإله لذي رعين **
ثم كتبهما في رقعة وختم عليها ثم اتى بها عمرا فقال له ضع لي هذا الكتاب عندك ففعل ثم قتل عمرو اخاه حسان ورجع بمن معه إلى اليمن فقال رجل من حمير ** لاه عينا الذي رأى مثلي حسان ** قتيلا في سالف الأحقاب **