** لست الى سعد ولا المرء منذر ** إذا ما مطايا القوم أصبحن ضمرا ** ** فلولا أبو وهب لمرت قصائد ** على شرف البرقاء يهوين حسرا ** ** أتفخر بالكتان لما لبسته ** وقد تلبس الأنباط ريطا مقصرا ** ** فلا تك كالوسنان يحلم أنه ** بقرية كسرى أو بقرية قيصرا ** ** ولاتك كالثكلى وكانت بمعزل ** عن الثكل لو كان الفؤاد تفكرا ** ** ولا تك كالشاة التي كان حتفها ** بحفر ذراعيها فلم ترض محفرا ** ** ولا تك كالعاوي فأقبل نحره ** ولم يخشه سهما من النبل مضمرا ** ** فإنا ومن يهدي القصائد نحونا ** كمستبضع تمرا الى أهل خيبرا ** قصة صنم عمرو بن الجموح
فلما قدموا المدينة أظهروا الإسلام بها وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم من الشرك منهم عمرو بن الجموع بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة وكان ابنه معاذ بن عمرو شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بها وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يقال له مناة كما كانت الأشراف