وما يدريك ما يونس بن متى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك اخي كان نبيا وأنا نبي فأكب عداس علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه ويديه وقدميه
قال يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه أما غلامك فقد أفسده عليك فلما جاءهما عداس قالا له ويلك يا عداس ما لك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه قال يا سيدي ما في الأرض شيء خير من هذا لقد أخبرني بأمر ما يعلمه إلا نبي قالا له ويحك يا عداس لا يصرفنك عن دينك فإن دينك خير من دينه
وفد جن نصيبين قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من الطائف راجعا الى مكة حين يئس من خير ثقيف حتى إذا كان بنخلة قام من جوف الليل يصلي فمر به النفر من الجن الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى وهم فيما ذكر لي سبعة نفر من جن أهل نصيبين فاستمعوا له فلما فرغ من صلاته ولوا الى قومهم منذرين قد آمنوا وأجابوا الى ما سمعوا فقص الله خبرهم عليه صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن } الى قوله تعالى { ويجركم من عذاب أليم } وقال تبارك وتعلى { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } الى آخر القصة من خبرهم في هذه السورة