فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1606

ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا فتح الله عليه مكة قال قلت يا رسول الله ابعثني الى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه

إحراق صنم ذي الكفين قال ابن اسحاق فخرج إليه فجعل طفيل يوقد عليه النار ويقول ** يا ذا الكفين لست من عبادكا ** ميلادنا أقدم من ميلادكا ** ** إني حشوت النار في فؤادكا **

جهاده معه صلى الله عليه وسلم وموته قال ثم رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحة ومن أرض نجد كلها ثم سار مع المسلمين الى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل فرأى رؤيا وهو متوجه الى اليمامة فقال لأصحابه إني قد رأيت رؤيا فاعبروها لي رأيت أن رأسي حلق وانه خرج من فمي طائر وانه لقيتني امرأة فأدخلتني في فرجها وأرى ابني يطلبني حثيثا ثم رأيته حبس عني قالوا خيرا قال أما أنا والله فقد أولتها قالوا ماذا قال أما حلق رأسي فوضعه وأما الطائر الذي خرج من فمي فروحي وأما المرأة التي أدخلتني فرجها فالأرض تحفر لي فأغيب فيها وأما طلب ابني أياي ثم حبسه عني فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني فقتل رحمه الله شهيدا باليمامة وجرح ابنه جراحة شديدة ثم استبل منها ثم قتل عام اليرموك في زمن عمر رضي الله عنه شهيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت