فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1606

له الوليد هلم يا بن أخي إن شئت فعد الى جوارك فقال لا

أبو سلمة في جوار أبي طالب قال ابن اسحاق وأما أبو سلمة بن عبد الأسد فحدثني أبي إسحاق بن يسار عن سلمة بن عبدالله بن عمر بن أبي سلمة أنه حدثه أن أبا سلمة لما استجار بأبي طالب مشى إليه رجل من بني مخزوم فقالوا يا أبا طالب لقد منعت منا ابن أخيك محمدا فما لك ولصاحبنا تمنعه منا قال إنه استجار بي وهو ابن اختي وإن أنا لم أمنع ابن اختي لم أمنع ابن اخي فقام أبو لهب فقال يا معشر قريش والله لقد اكثرتم على هذا الشيخ ما تزالون تتواثبون عليه في جواره من بين قومه والله لتنتهن عنه أو لنقومن معه في كل ما قام فيه حتى يبلغ ما أراد قال فقالوا بل ننصرف عما تكره يا ابا عتبة وكان لهم وليا وناصرا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبقوا على ذلك فطمع فيه أبو طالب حين سمعه يقول ما يقول ورجا أن يقوم معه في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو طالب يحرض أبا لهب على نصرته ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ** وإن أمرأ أبو عتيبة عمه ** لفي روضة ما إن يسام المظالما ** ** أقول له وأين منه نصيحتي ** با أبا معتب ثبت سوادك قائما ** ** ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة ** تسب بها إما هبطت المواسما ** ** وول سبيل العجز غيرك منهم ** فإنك لم تخلق على العجر لازما ** ** وحارب فإن الحرب نصف وما ترى ** أخا الحرب يعطي الخسف حتى يسالما ** ** وكيف ولم يجنوا عليك عظيمة ** ولم يخذلوك غانما أو مغارما ** ** جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا ** وتيما ومخزوما عقوقا ومأثما ** ** بتفريقهم من بعد ود وألفة ** جماعتنا كيما ينالوا المحارما **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت