فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1606

أو لنسبن إلهك الذي تعبد فأنزل الله تعالى فيه { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كف عن سلب آلهتهم وجعل يدعوهم الى الله

إيذاء النضر الرسول والنضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي كان إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا فدعا فيه الى الله تعالى وتلا فيه القرآن وحذر قريشا ما أصاب الأمم الخالية خلفه في مجلسه إذا قام فحدثهم عن رستم السنديد وعن أسفنديار وملوك فارس ثم يقول والله ما محمد باحسن حديثا مني وما أحاديثه إلا أساطير الأولين أكتتبها كما اكتتبتها فأنزل الله فيه { وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما } ونزل فيه { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } ونزل فيه { ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم }

قال ابن هشام الأفاك الكذاب وفي كتاب الله تعالى { ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت