فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1606

** فلسنا ورب البيت أسلم أحمدا ** لعزاء من عض الزمان ولا كرب ** ** ولما تبن منا ومنكم سوالف ** وأيد أترت بالقساسية الشهب ** ** بمعترك ضيق ترى كسر القنا ** به والنسور الطخم يعكفن كالشرب ** ** كأن مجال الخيل في حجراته ** ومعمعة الأبطال معركة الحرب ** ** أليس أبونا هاشم شد أزره ** وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ** ** ولسنا نمل الحرب حتى تملنا ** ولا نشتكي ما قد ينوب من النكب ** ** ولكننا اهل الحفائظ والنهى ** إذا طار ارواح الكماة من الرعب **

فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا حتى جهدوا لا يصل إليهم شيء إلا سرا مستخفيا به من اراد صلتهم من قريش

أبو جهل يحكم الحصار على المسلمين وقد كان أبو جهل ابن هشام فيما يذكرون لقي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد معه غلام يحمل قمحا يريد به عمته خديجة بنت خويلد وهي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه في الشعب فتعلق به وقال أتذهب الطعام الى بني هاشم والله لا تبرح أنت وطعامك حتى أفضحك بمكة فجاءه أبو البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فقال ما لك وله فقال يحمل الطعام الى بني هاشم فقال أبو البختري طعام كان لعمته عنده بعثت إليه فيه أفتمنعه أن يأتيها بطعامها خل سبيل الرجل فأبى ابو جهل حتى نال أحدهما من صاحبه فأخذ أبو البختري لحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت