فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1606

من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم قال نعم والله إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة حتى يقولوا له آللات والعزى إلهك من دون الله فيقول نعم حتى إن الجعل ليمر بهم فيقولون له اهذا الجعل إلهك من دون الله فيقول نعم افتداء منهم مما يبلغون من جهده

هشام يرفض تسليم الوليد الى قريش قال ابن اسحاق وحدثني الزبير بن عكاشة أبي احمد أنه حدث أن رجالا من بني مخزوم مشوا الى هشام بن الوليد حين أسلم أخوه الوليد بن الوليد وكانوا قد أجمعوا على أن يأخذوا فتية منهم كانوا قد أسلموا منهم سلمة ابن هشام وعياش بن أبي ربيعة قال فقالوا له وخشوا شرهم إنا قدا أردنا أن نعاتب هؤلاء الفتية على هذا الدين الذي أحدثوا فإنا نأمن بذلك في غيرهم قال هذا فعليكم به فعاتبوه وإياكم ونفسه وأنشأ يقول ** ألا لا يقتلن أخي عييش ** فيبقى بيننا أبدا تلاحي **

احذروا على نفسه فأقسم بالله لأن قتلتموه لأقتلن أشرفكم رجلا قال فقالوا اللهم العنه من يغرر بهذا الخبيث فوالله لو أصيب في أيدينا لقتل أشرفنا رجلا قال فتركوه ونزعوا عنه قال وكان ذلك مما دفع الله به عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت