من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم قال نعم والله إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة حتى يقولوا له آللات والعزى إلهك من دون الله فيقول نعم حتى إن الجعل ليمر بهم فيقولون له اهذا الجعل إلهك من دون الله فيقول نعم افتداء منهم مما يبلغون من جهده
هشام يرفض تسليم الوليد الى قريش قال ابن اسحاق وحدثني الزبير بن عكاشة أبي احمد أنه حدث أن رجالا من بني مخزوم مشوا الى هشام بن الوليد حين أسلم أخوه الوليد بن الوليد وكانوا قد أجمعوا على أن يأخذوا فتية منهم كانوا قد أسلموا منهم سلمة ابن هشام وعياش بن أبي ربيعة قال فقالوا له وخشوا شرهم إنا قدا أردنا أن نعاتب هؤلاء الفتية على هذا الدين الذي أحدثوا فإنا نأمن بذلك في غيرهم قال هذا فعليكم به فعاتبوه وإياكم ونفسه وأنشأ يقول ** ألا لا يقتلن أخي عييش ** فيبقى بيننا أبدا تلاحي **
احذروا على نفسه فأقسم بالله لأن قتلتموه لأقتلن أشرفكم رجلا قال فقالوا اللهم العنه من يغرر بهذا الخبيث فوالله لو أصيب في أيدينا لقتل أشرفنا رجلا قال فتركوه ونزعوا عنه قال وكان ذلك مما دفع الله به عنهم