فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1606

بصرها حين أعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان فرد الله بصرها

وأعتق الهدية وبنتها وكانتا لامرأة من بني عبد الدار فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين لها وهي تقول والله لا أعتقهما ابدا فقال ابو بكر رضي الله عنه حل يا أم فلان فقالت حل أنت أفسدتهما فأعتقهما قال فبكم هما قال بكذا وكذا قال وقد أخذتهما وهما حرتان أرجعا إليها طحينها قالتا أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها قال وذلك إن شئتما

ومر بجارية بني مؤمل حي من بني كعب وكانت مسلمة وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام وهو يومئذ مشرك وهو يضربها حتى إذا مل قال إني أعتذر إليك إني لم أتركك إلا ملالة فتقول كذلك فعل الله بك فابتاعها أبو بكر فأعتقها

أبو قحافة يلوم أبا بكر قال ابن اسحاق وحدثني محمد ابن عبد المطلب بن أبي عتيق عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن بعض أهله قال

قال ابو قحافة لأبي بكر يا بني إني أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك إذا ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك فقال ابو بكر رضي الله عنه يا أبت إني إنما أريد ما أريد لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت