بصرها حين أعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان فرد الله بصرها
وأعتق الهدية وبنتها وكانتا لامرأة من بني عبد الدار فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين لها وهي تقول والله لا أعتقهما ابدا فقال ابو بكر رضي الله عنه حل يا أم فلان فقالت حل أنت أفسدتهما فأعتقهما قال فبكم هما قال بكذا وكذا قال وقد أخذتهما وهما حرتان أرجعا إليها طحينها قالتا أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها قال وذلك إن شئتما
ومر بجارية بني مؤمل حي من بني كعب وكانت مسلمة وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام وهو يومئذ مشرك وهو يضربها حتى إذا مل قال إني أعتذر إليك إني لم أتركك إلا ملالة فتقول كذلك فعل الله بك فابتاعها أبو بكر فأعتقها
أبو قحافة يلوم أبا بكر قال ابن اسحاق وحدثني محمد ابن عبد المطلب بن أبي عتيق عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن بعض أهله قال
قال ابو قحافة لأبي بكر يا بني إني أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك إذا ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك فقال ابو بكر رضي الله عنه يا أبت إني إنما أريد ما أريد لله