فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1606

يعني القابلة لأنها تقابلها وتقبل ولدها وهذا البيت في قصيدة له ويقال القبيل جمعه قبل وهي الجماعات وفي كتاب الله تعالى { وحشرنا عليهم كل شيء قبلا } فقبل جمع قبيل مثل سبل جمع سبيل وسرر جمع سرير قمص جمع قميص والقبيل أيضا في مثل من الأمثال وهو قولهم ما يعرف قبيلا من دبير أي لا يعرف ما أقبل مما ادبر قال الكميت بن زيد ** تفرقت الأمور بوجهتيهم ** فما عرفوا الدبير من القبيل **

وهذا البيت في قصيدة له ويقال إنما أريد بهذا القبيل الفتل فما فتل الى الذارع فهو القبيل وما فتل الى أطراف الأصابع فهو الدبير وهو من الإقبال والإدبار الذي ذكرت ويقال فتل المغزل فإذا فتل المغزل الى الركبة فهو القبيل وإذا فتل الى الورك فهو الدبير والقبيل ايضا قوم الرجل والزخرف الذهب والمزخرف المزين بالذهب قال العجاج ** من طلل أمسى تخال المصحفا ** رسومه والمذهب المزخرفا **

وهذان البيتان في أرجوزة له ويقال أيضا لكل مزين مزخرف

نفي القرآن أن رجلا من اليمامة يعلمه قال ابن اسحاق وأنزل في قولهم إنا قد بلغنا أنك إنما يعلمك رجل باليمامة يقال له الرحمن ولن نؤمن به ابدا { كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت