البيت الذي كتبنا ثم ارتحلوا عنهم فتفرقوا في البلدان فنزل آل جفنة ابن عمرو بن عامر الشام ونزلت الأوس والخزرج يثرب ونزلت خراعة مرا ونزلت أزد السراة السراة ونزلت أزد عمان عمان ثم ارسل الله تعالى على السد السيل فهدمه ففيه أنزل الله تبارك وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم { لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم }
والعرم السد واحدته عرمة فيما حدثني أبو عبيدة
قال الأعشى أعشى بني قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن جديلة بن اسد بن ربيعة بن نزار بن معد
قال ابن هشام ويقال أفصى بن دعمي بن جديلة واسم الأعشى ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ** وفي ذاك للمؤتسي أسوة ** ومأرب عفى عليها العرم ** ** رخام بنته لهم حمير ** إذا جاء مواره لم يرم ** ** فأروى الزورع وأعنابها ** على سعة ماؤهم إذ قسم ** ** فصاروا أيادي ما يقدرون ** منه على شرب طفل فطم **
وهذه الأبيات في قصيدة له
وقال أمية بن أبي الصلت الثقفي واسم ثقيف قسي بن منبه بن