فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1606

قال ابن اسحاق فجعل أوئك النفر يقولون ذلك في رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن لقوا من الناس وصدرت العرب من ذلك الموسم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتشر ذكره في بلاد العرب كلها

شعر أبي طالب في معاداة خصومه فلما خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه قال قصيدته التى تعوذ فيها بحرم مكة وبمكانه منها وتودد فيها أشراف قومه وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في ذلك من شعره أنه غير مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء ابدا حتى يهلك دونه فقال ** ولما رأيت القوم لا ود فيهم ** وقد قطعوا كل العرى والوسائل ** ** وقد صارحونا بالعداوة والأذى ** وقد طاوعوا أمر العدو المزايل ** ** وقد حالفوا قوما علينا أظنه ** يعضون غيظا خلفنا بالأنامل ** ** صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة ** وأبيض عضب من تراث المقاول ** ** وأحصرت عند البيت رهطي وإخوتي ** وأمسكت من أثوابه بالوصائل ** ** قياما معا مستقبلين رتاجه ** لدي حيث يقضي حلفه كل نافل ** ** وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم ** بمفضي السيول من إساف ونائل **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت