فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1606

إي يفرق على القداح ويبين أنصباءها وهذا البيت في قصيدة له وقال رؤبة بن العجاج ** أنت الحليم والأمير المنتقم ** تصدع بالحق وتنفي من ظلم **

وهذان البيتان في أرجوزة له

خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه للصلاة في الشعب قال ابن اسحاق وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم فبينا سعد بن ابي وقاص في نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعاب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم فضرب سعد بن ابي وقاص يؤمئذ رجلا من المشركين بلحي بعير فشجه فكان أول دم هريق في الإسلام

عداوة قومه ومساندة أبي طالب له قال ابن اسحاق فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدع به كما أمره الله لم يبعد منه قومه ولم يردوا عليه فيما بلغني حتى ذكر آلهتهم وعابها فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه واجمعوا خلافه وعداوته إلا من عصم الله تعالى منهم بالإسلام وهم قليل مستخفون وحدب علي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب ومنعه وقام دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت