** بدينك ربا ليس رب كمثله ** وتركك أوثان الطواغي كما هيا ** ** وإدراكك الدين الذي قد طلبته ** ولم تك عن توحيد ربك ساهيا ** ** فأصبحت في دار كريم مقامها ** تعلل فيها بالكرامة لاهيا ** ** تلاقي خليل الله فيها ولم تكن ** من الناس جبارا الى النار هاويا ** ** وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ** ولو كان تحت الأرض سبعين واديا **
قال ابن هشام يروي لأمية بن أبي الصلت البيتان الأولان منها وآخرها بيتا في قصيدة له وقوله أوثان الطواغي عن غير ابن اسحاق