فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1606

الخطاب بن نفيل عمه واخاه لأمه وكان يعاتبه على فراق دين قومه وكان الخطاب قد وكل صفية به وقال إذا رأيتيه قد هم بأمر فآذنيني به فقال زيد ** لا تحبسيني في الهوان ** صفي ما دابي ودابه ** ** إني إذا خفت الهوان ** مشيع ذلل ركابه ** ** دعموص أبواب الملوك ** وجانب للخرق نابه ** ** قطاع أسباب تذل ** بغير أقران صعابه ** ** وإنما أخذ الهوان ** العير إذ يوهي إهابه ** ** ويقول إني لا أذل بصك ** جنبيه صلابه ** ** وأخي ابن امي ثم ** عمي لا يوايتين خطابه ** ** وإذا يعاتبني بسوء ** قلت أعياني جوابه ** ** ولو أشاء لقلت ما ** عندي مفاتحه وبابه **

قول زيد حين يستقبل الكعبة قال ابن اسحاق وحدثت عن بعض أخل زيد بن عمرو بن نفيل ان أن زيدا كان إذا استقيل الكعبة داخل المسجد قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا ** عذت بما عاذ به إبراهيم ** مستقبل القبلة وهو قائم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت