فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1606

فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي فأقمت بها وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بمكة ما أقام لا اسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل الرق ثم هاجر الى المدينة

سلمان يسمع بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فوالله إني لفى رأس عذق لسيدي أعمل له فيه بعض العمل وسيدي جالس تحتي إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال يا فلان قاتل الله بني قيلة والله إنهم الآن لمجتعون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم يزعمون أنه نبي

نسب قيلة قال ابن هشام قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد ابن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة ام الأوس والخزرج

قال النعان بن بشير الأنصاري يمدح الأوس والخزرج ** بهاليل من أولاد قيلة لم يجد ** عليهم خليط في مخالطة عتبا ** ** مساميح أبطال يراحون للندى ** يرون عليهم فعل آبائهم نحبا **

وهذان البيتان في قصيدة له

قال ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري عن محمود بن لبيد عن عبدالله بن عباس قال سلمان فلما سمعتها أخذني العروراء قال ابن هشام العروراء الرعدة من البرد والانتفاض فإن كان مع ذلك عرق فهي الرحضاء وكلاهما ممدود حتى ظننت أني سأسقط على سيدي فنزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه ذلك ماذا تقول فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة ثم قال ما لك ولهذا أقبل على عملك قال قلت لا شيء إنما أردت أن أستثبته عما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت