فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1606

رأوها قالوا والله لا ندفنه أبدا قال فصلبوه ورجموه بالحجارة وجاءوا برجل آخر فجعلوه مكانه

سلمان مع أسقف النصارى الصالح قال يقول سلمان فما رأيت رجلا لا يصلى الخمس أرى أنه كان افضل منه وأزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ولا نهارا منه قال فأحببته حبا لم احبه شيئا قبله مثله قال فأقمت معه زمانا ثم حضرته الوفاة فقلت له يا فلان إني قد كنت معك وأحببتك حبا لم أحبه شيئا قبلك وقد حضرك ما ترى من أمر الله تعالى فإلى من توصي بي وبم تأمرني قال أي بني والله ما أعلم اليوم أحدا على ما كنت عليه فقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا بالموصل وهو على ما كنت عليه فالحق به

سلمان يلحق بأسقف الموصل فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل فقلت له يافلان إن فلانا أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره قال فقال لي أقم عندي فأقمت عنده فوجوته خير رجل على أمر صاحبه فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له يا فلان إن فلانا أوصي بي إليك وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من امر الله ما ترى فإلى من توصي بي وبم تأمرني قال يا بني والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا بنصيبين وهو فلان فالحق به

سلمان يلحق بأسقف نصيبين فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فأخبرته خبرى وما أمرنبي صاحباي فقال أقم عندي فأقمت عنده فوجودته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر قلت له يا فلان إن فلانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت