فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1606

فقال جرير ** ونحن خضبنا لابن كبشة تاجه ** ولاقى أمرأ في ضمة الخيل مصقعا **

وهذا البيت في قصيدة له

وحديث يوم جبلة ويوم ذي نجب أطول مما ذكرنا وإنما منعني من استقصائه ما ذكرت في حديث يوم الفجار

ما زادته قريش في الحمس قال ابن اسحاق ثم ابتدعوا في ذلك أمورا لم تكن لهم حتى قالوا لا ينبغي للحمس ان يأتقطوا الأقط ولا يسئلوا السمن وهم حرم ولا يدخلوا بيت من شعر ولا يستظلوا إن استظلوا إلا في بيوت الأدم ما كانوا حرما ثم رفعوا في ذلك فقالوا لا ينبغي لأهل الحل أن يأكلوا من طعام جاءوا به معهم من الحل الى الحرم إذا جاءوا حجاجا أو عمارا ولا يطوفون بالبيت إذا قدموا أول طوافهم إلا في ثياب الحمس فإن لم يجدوا منها شيئا طافوا بالبيت عراة

اللقى عند الحمس فإن تكرم منهم متكرم من رجل أو امرأة ولم يجدوا ثياب الحمس فطاف في ثيابه التي جاء بها من الحل ألقاها إذا فرغ من طوافه ثم لم ينتفع بها ولم يمسها هو ولا أحد غيره أبدا

وكانت العرب تسمى تلك الثياب اللقى فحملوا على ذلك العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت