ورقة يتنبأ له صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق وكانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن اسد بن عبد العزى وكان ابن عمها وكان نصرانيا قد تتبع الكتب وعلم من علم الناس ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه فقال ورقة لئن كان هذا حقا يا خديجة إن محمدا لنبي هذه الأمة وقد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر هذا زمانه أو كما قال
شعر لورقة فجعل ورقة يستبطىء الأمر ويقول حتى متى فقال ورقة في ذلك ** لججت وكنت في الذكرى لجوجا ** لهم طالما بعث التشبجا ** ** ووصف من خديجة بعد وصف ** فقد طال انتظاري يا خديجا ** ** ببطن المكتين على رجائي ** حديثك أن أرى منه خروجا **