وكانت خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا وأكثرهن مالا كل قومها كان حريصا على ذلك منها لو يقدر عليه
نسب خديجة رضي الله عنها وهي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر
وأمها فاطمة بنت زائدة من الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر
وأم فاطمة هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن عمرو بن منقذ ابن عمرو بن معيص بن عمر بن لؤي بن غالب بن فهر
وأم هالة قلابة بنت سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر الرسول صلى الله عليه وسلم يتزوج من خديجة بعد استشارة أعمامه فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لأعمامه فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب رحمه الله حتى دخل على خويلد ابن اسد فخطبها إليه فتزوجها