فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1606

وهذه الأبيات في أبيات له فيما ذكر ابن هشام

قتال هوازن لقريش قال ابن هشام فأتى آت قريشا فقال إن البراض قد قتل عروة وهم في الشهر الحرام بعكاظ وهوازن لا تشعر ثم بلغهم الخبر فاتبعوهم فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم فاقتتلوا حتى جاء الليل ودخلوا الحرم فأمسكت عنهم هوازن ثم ألتقوا بعد هذا اليوم اياما والقوم متساندون على كل قبيل من قريش وكنانة رئيس منهم وعلى كل قبيل من قيس رئيس منهم

الرسول صلى الله عليه وسلم يشهد القتال وهو صغير وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أيامهم أخرجه أعمامه معهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أنبل على أعمامي أي أرد عنهم نبل عدوهم إذا رموهم بها

سن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الحرب قال ابن اسحاق هاجت حرب الفجار ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة

سبب تسمية هذا اليوم بالفجار وإنما سمي يوم الفجار بما استحل هذان الحيان كنانة وقيس عيلان فيه من المحارم بينهم

قائد قريش وكنانة وكان قائد قريش وكنانة حرب بن أمية بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت