فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1606

يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبنا فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا

رجوع حليمة به الى مكة أول مرة قالت فقدمنا به على أمه ونحن احرص شيء على مكثه فينا لما كنا نرى من بركته فكلمنا أمه وقلت لها لو تركت بني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه وباء مكة قالت فلم نزل بها حتى ردته معنا

حديث الملكين اللذين شقا بطنه قال فجرعنا به فوالله إنه بعد مقدمنا بشهر مع أخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشتد فقال لي ولأبيه ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه فهما يسوطانه قالت فخرجت أنا وابوه نحوه فوجدناه قائم منتقعا وجهه قالت فالتزمته والتزمه أبوه فقلنا له ما لك يا بني قال جاءني رجلان عليها ثياب بيض فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا شيئا لا أدري ما هو قالت فرجعنا الى خبائنا

حليمة ترد محمدا صلى الله عليه وسلم الى أمه قالت وقال لي أبوه يا حليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد اصيب فالحقيه بأهله قبل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت