فمسي يعمر بن عوف يومئذ الشداخ لما شدخ من الدماء ووضع منها
قصي يتولى أمر مكة قال ابن اسحاق فولى قصي البيت وأمر مكة وجمع قومه في منازلهم الى مكة وتملك على قومه وأهل مكة فملكوه إلا أنه قد أقر للعرب ما كانوا عليه وذلك أنه كان يراه دينا في نفسه لا ينبغي تغييره فأقر آل صفوان وعدوان والنسأة ومرة بن عوف على ما كانوا عليه حتى جاء الإسلام فهدم الله به ذلك كله فكان قصي أول بني كعب بن لؤي أصاب ملكا أطاع له به قومه فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء فحاز شرف مكة كله