فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1606

أي فدعه حتى يبك إبله أي يخليها الى الماء فتزدحم عليه وهو موضع البيت والمسجد وهذان البيتان لعامان بن كعب بن عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم

قال ابن اسحاق فخرج عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي بغزالي الكعبة وبحجر الركن فدفنهما في زمزم وانطلق هو ومن معه من جرهم الى اليمن فحزنوا على ما فارقوا من امر مكة وملكها حزنا شديدا فقال عمرو بن الحارث بن مضاض في ذلك وليس بمضاض الأكبر ** وقائلة والدمع سكب مبادر ** وقد شرقت بالدمع منها المحاجر ** ** كأن لم يكن بين الحجون الى الصفا ** أنيس ولم يسمر بمكة سامر ** ** فقلت لها والقلب مني كأنما ** يلجلجه بن الجناحين طائر ** ** بلى نحن كنا أهلها فأزلنا ** صروف الليالي والجدود العواثر ** ** وكنا ولاة البيت من بعد نابت ** نطوف بذاك البيت والخير طاهر ** ** ونحن ولينا البيت من بعد نابت ** بعز فما يحظى لدينا المكاثر ** ** ملكنا فعززنا فأعظم بملكنا ** فليس لحي غيرنا ثم فاخر ** ** ألم تنكحوا من خير شخص علمته ** فأبناؤه منا ونحن الأصاهر ** ** فإن تنثن الدنيا علينا بحالها ** فإن لها حالا وفيها التشاجر ** ** فإخرجنا منها المليك بقدرة ** كذلك يا للناس تجري المقادر **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت